From School to Home: How UAE Parents Can Extend Learning Through Everyday Play

من المدرسة إلى المنزل: كيف يمدّ آباء الإمارات التعلّم عبر اللعب اليومي


بواسطة Sara T
8 دقيقة قراءة
Learning at Home


تمدّ التعلّم المدرسي في البيت بتحويل اللحظات اليومية إلى لعب قليل الضغط: قِس واسكب وأنت تطبخ، وعُدّ قطعًا نقدية حقيقية في المتجر، واقرآ معًا يوميًّا، ودع طفلك يحاول ويخفق دون إنقاذ. فبضع دقائق منسوجة في روتينك المعتاد تعزّز ما تعلّمه الحضانات وفصول الروضة.


أبرز النقاط

  • التعلّم في البيت ينجح أفضل في لحظات صغيرة منتظمة مرحة، لا في دروس مجدولة.
  • يتعلّم الأطفال باللعب والاستكشاف، والبقاء منخرطين، والتفكير بأنفسهم، وهي العادات التي يبحث عنها معلّمو السنوات المبكرة.
  • الروتينات اليومية (الطبخ، والتسوّق، والترتيب، ورحلة المدرسة) فرص تعلّم جاهزة.
  • الاستعداد للمدرسة يتعلّق غالبًا بالاستقلالية والفضول، لا بتلقين الأكاديميات مبكرًا.
  • الانسحاب وترك الأطفال يكافحون قليلًا من أنفع ما يستطيع والد فعله.

لماذا يهمّ مدّ التعلّم في البيت كثيرًا؟

يقضي الأطفال بضع ساعات فقط يوميًّا في الحضانة أو المدرسة، فمعظم حياتهم في اليقظة يحدث في البيت معك. وما تفعله في تلك الساعات، ولو على نحو غير رسميّ، له أثر مباشر في مدى ثقة طفلك في تعلّمه. والخبر السارّ أن هذا لا يتطلّب شراء منهج أو إجراء دروس على طاولة المطبخ. بل يتطلّب غالبًا ملاحظة التعلّم الموجود أصلًا في روتينك اليومي.

وبيئات السنوات المبكرة في الإمارات، سواء اتّبعت إطار السنوات التأسيسية المبكرة الشائع في المدارس البريطانية وكثير من المدارس الدولية أو المنهج الوطني لوزارة التربية، تعامل الآباء شركاء في نموّ الطفل لا مراقبين سلبيّين. وينصّ إطار السنوات التأسيسية المبكرة صراحةً على أن أنشطة بسيطة في البيت كالقراءة والحديث واللعب والاستكشاف تعزّز ما يعيشه الأطفال في بيئتهم (وزارة التعليم البريطانية، إطار السنوات التأسيسية المبكرة). وحين يتوافق الآباء والمعلّمون، يحرز الأطفال تقدّمًا أسرع وأمتن.

في اجتماع بين الأهل والمعلّمين، اعتذرت لي إحدى الأمّهات لأنها لم تسجّل ابنتها في أي دروس خصوصية أو أحد برامج الرياضيات الفاخرة. أرادت أن تفعل الأفضل، قالت، لكن بين زياراتهم الأسبوعية للأجداد، وأيّام الثلاثاء في التطوّع معًا في مأوى الحيوانات، وأيّام الأربعاء في الحديقة، وأيّام الخميس في المهامّ المنزلية والتسوّق، لم تعرف أين تجد الوقت. وما لم تدركه أن ابنتها لم تكن بحاجة إلى دروس خصوصية إطلاقًا. فأسبوعها كان مليئًا أصلًا بتعلّم غنيّ، لكنها لم تكن تسمّيه كذلك.

كيف يتعلّم الأطفال الصغار فعلًا؟

يتعلّم الأطفال الصغار بالفعل، لا بأن يُقال لهم، ولهذا يهمّ اللعب كثيرًا في السنوات المبكرة. ويصف المعلّمون الذين يستعملون إطار السنوات التأسيسية المبكرة ثلاث "خصائص للتعلّم الفعّال" تظهر كلّما حدث تعلّم حقيقيّ، وتستطيع التعرّف على الثلاث في البيت.

والخصائص الثلاث هي:

  • اللعب والاستكشاف: يستقصي الطفل، ويجرّب، ويكتشف الأشياء.
  • التعلّم النشط: يركّز الطفل، ويواصل المحاولة حين يصعب شيء، ويستمتع بإصابته.
  • الإبداع والتفكير النقدي: للطفل أفكاره، ويربط بين الأشياء، ويستنبط كيف يفعل شيئًا.

لست بحاجة إلى المصطلحات لتستعملها. فحين يرصّ طفلك الوسائد ليبلغ رفًّا، فذلك إبداع وتفكير نقديّ. وحين يصرّ على ربط حذائه بنفسه ولو أخذ خمس دقائق، فذلك تعلّم نشط. والأفكار اليومية أدناه كلّها تنجح لأنها تمنح الأطفال مساحة لفعل هذه الثلاثة.

أيّ الروتينات اليومية أستطيع تحويله إلى تعلّم؟

يصير أي روتين يوميّ تقريبًا فرصة تعلّم إن تمهّلت وأشركت طفلك فيه. لست بحاجة إلى أنشطة جديدة؛ بل إلى ملاحظة التي تفعلها أصلًا. وإليك الروتينات التي يخبرني آباء في الإمارات أنها تنجح أفضل، وما يبنيه كلٌّ منها.

روتين يوميّ

ما يبنيه

كيف تجعله يُحتسب

الطبخ والخَبز معًا

العدّ، والقياس، والتتابع، والمفردات

دعه يسكب، ويعدّ المغارف، ويتنبّأ بما يحدث تاليًا

التسوّق والدفع

الحسّ المالي، والتعرّف على الأرقام، واتّخاذ القرار

سلّم القطع، وقارن الأسعار, ودعه يدفع

الترتيب والفرز

التصنيف، والمطابقة، والحساب المبكر

افرز الألعاب أو الغسيل باللون أو الحجم أو النوع

رحلة المدرسة أو نزهة

الملاحظة، واللغة، والفضول

سمِّ ما ترى، واسأل أسئلة "لماذا تظنّ...؟"

أوقات الطعام

الحديث، والإصغاء، وتبادل الأدوار

تحدّثوا عن اليوم؛ ودَعوا كلًّا يأخذ دوره في الكلام

الاستحمام ووقت النوم

اللغة، وحسّ القصّة، والتركيز الهادئ

اقرآ معًا؛ وتحدّثا عن الصور، لا الكلمات فقط


والخيط الجامع لهذه كلّها هو الحديث. فالتحدّث مع طفلك وأنت تفعل أشياء عادية، ومنحه وقتًا ليجيب، أقوى ما تستطيع فعله للغته وتفكيره. لا يكلّف شيئًا وينجح بأي لغة تتحدّثها في البيت.

كيف أدعم عربية طفلي إن كنت لا أتحدّثها؟

تستطيع دعم تعلّم طفلك العربية على نحو ذي معنى حتى إن لم تتحدّث منها كلمة، لأن دورك أن تُظهر أن اللغة تهمّ، لا أن تعلّمها. وكثير من الآباء المقيمين في الإمارات يقلقون من هذا، خاصّةً حين لا يستطيعون المساعدة في واجب العربية كما يستطيعون في الإنجليزية.

في دبي، توفير العربية إلزاميّ في كل بيئة ترعى أطفالًا من الولادة إلى ستّ، بما فيها المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة، وتُعامَل اللغة أولى للناطقين بها وإضافية لغيرهم (هيئة المعرفة والتنمية البشرية، سياسة توفير اللغة العربية في تعليم الطفولة المبكرة). وللعائلات التي لا تتحدّث العربية في البيت، قد يبدو ذلك مُرهِبًا. لكن الأطفال يأخذون إشاراتهم منك. فإن رأوا أنك تقدّر العربية، وتعاملها مفيدة، وتحتفي بالكلمات التي يجلبونها إلى البيت، فسيقاربونها بثقة لا بخوف.

وبضعة أمور تساعد:

  • اطلب من طفلك أن يعلّمك الكلمات العربية التي تعلّمها اليوم. فقلب الأدوار يرسّخ تعلّمه ويُظهر أنك تقدّره.
  • ضعا ملصقات عربية معًا على بضعة أشياء منزلية.
  • أشِر إلى العربية على اللافتات والعبوات ولوحات المركبات حين تكونون في الخارج.
  • دع الألعاب والأغاني والقصص ثنائية اللغة تؤدّي بعض العمل.

لست معلّم العربية. بل الشخص الذي يجعل العربية تبدو مُرحَّبًا بها في البيت. ولتناول أوفى، طالع كيف تدعم تعلّم طفلك العربية إن كنت لا تتحدّثها.


طبّقها في البيت

الأدوات العملية تجعل المفاهيم المجرّدة ملموسة. فطقم نقود لعب بموضوع إماراتيّ يتيح للأطفال إمساك الدراهم والفلوس وفرزها و"إنفاقها" كما سيفعلون في الحياة الواقعية، فيحوّل رحلة إلى المتجر إلى درس حساب يستمتعون به. شاهد خليجي كاش نقود تعليمية إماراتية.

متى أبدأ بتهيئة طفلي للروضة، وكيف؟

تستطيع بدء تهيئة طفلك للروضة من سنوات الطفولة الأولى، لكن "التهيئة" تعني بناء الاستقلالية والفضول، لا بالضرورة تلقين مهارات أكاديمية. فمدارس الإمارات لا تتوقّع أن يصل الأطفال قارئين كاتبين. بل تبحث عن أطفال يستطيعون إدارة أنفسهم، واتّباع تعليمات بسيطة، ويريدون اكتشاف الأشياء. ويصف دليل ولي أمر الروضة لدى وزارة التربية يوم الروضة بأنه مبنيّ على التعلّم عبر اللعب والاستكشاف والتجارب التفاعلية، ويقدّم للآباء إرشادًا لدعم ذلك التعلّم في البيت.

تنظّم الإمارات التعليم المبكر في روضة (الأولى والثانية) تليها الحلقة الأولى من الصفّ الأول. وقبل الروضة، أنفع ما تستطيع معونة طفلك على تنميته عمليّ واجتماعيّ:

  • استعمال الحمّام باستقلالية
  • ارتداء حذائه وحقيبته بنفسه
  • الانفصال عنك بهدوء
  • المشاركة وتبادل الأدوار
  • الجلوس للإصغاء إلى قصّة قصيرة
  • التعبير ليطلب ما يحتاجه
  • الاستجابة لاسمه والتعرّف عليه

وذلك الأخير يهمّ أكثر ممّا يتوقّع الآباء. فعدد مفاجئ من الأطفال يبدأ المدرسة دون التعرّف على اسمه، لمجرّد أن العائلة تستعمل لقبًا في البيت، فاستعمل اسم طفلك الأصلي أحيانًا أيضًا. ومعًا، هذه هي الأسس التي تتيح للتعلّم الأكاديمي أن يترسّخ حين تبدأ المدرسة.

وحيث تلمس الأكاديميات المبكرة، أبقِها مرحة مدمجة في الحياة الواقعية: عدّ الدرجات وأنت تصعدها، ولمح أول حرف من اسمه على لافتة، والحديث عن الأكثر والأقلّ وقت الوجبة الخفيفة. فالطفل الذي عدّ أشياء حقيقية في مواقف حقيقية يفهم الأرقام أعمق بكثير ممّن لم يفعل سوى ترديدها. ولمزيد عن هذه المرحلة، طالع الاستعداد للمدرسة في الإمارات قبل الروضة.

لماذا أدع طفلي يكافح بدل مساعدته؟

ترك طفلك يكافح مع شيء في متناوله بقليل من أنفع ما تستطيع فعله، لأن جهد استنباطه هو حيث يحدث التعلّم فعلًا. والإنقاذ بسرعة، مهما حسُنت النيّة، يأخذ ذلك التعلّم.

أفهم الاندفاع تمامًا؛ فمن الصعب مشاهدة طفلك يكافح دون التدخّل. لكن حين تغلق السحّاب، أو تُنهي البازل، أو توفّر الجواب، يتعلّم طفلك أن الصعوبة إشارة لانتظار بالغ، لا مشكلة يستطيع حلّها. وحين تُمسك، وتقدّم تلميحًا لا الحلّ، وتدعه يبلغه بنفسه، يتعلّم المثابرة ويعيش الرضا الحقيقيّ بأنه فعلها باستقلالية. امدح الجهد والاستراتيجية ("واصلت تجربة قطع مختلفة حتى ناسبت واحدة") لا النتيجة.

أرى هذا كثيرًا في التربية الخاصة. فكثير من الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية لديهم دعم فرديّ، وأحيانًا يفعل مساعدو دعم التعلّم حسنو النيّة كل شيء عن الطفل، دون إدراك أين تتوقّف المساعدة ويبدأ العائق. والنتيجة ما نسمّيه الاعتماد على المحفّز: يبدو الطفل كأنه لا يستطيع فعل شيء بنفسه، بينما تعلّم في الحقيقة انتظار بالغ ليفعله. وبقليل من التدريب، يتعلّم المساعدون الذين عملت معهم بسرعة متى يتوقّفون ويمنحون الطفل فرصة الاستجابة بنفسه. ومع الوقت يخبو الاعتماد على المحفّز ويصير الطفل أكثر ثقة فعلًا في فعل الأشياء باستقلالية. والمبدأ نفسه ينطبق في البيت: الوقفة هي حيث يحدث التعلّم.

يمكنك قراءة مزيد عن هذا في مدوّنة التعلّم لدينا: لماذا يتعلّم الأطفال أكثر بالتجربة والخطأ.

ماذا لو وجد طفلي كل لعبة مملّة؟

حين يبدو الأطفال ضجرين من ألعابهم، فذلك يعني عادةً أن اللعب صار سلبيًّا، لا أنهم بحاجة إلى مزيد من الألعاب. ونادرًا ما يكون الحلّ شراءً جديدًا. بل غالبًا نوع مختلف من الانخراط، والنوع المناسب من اللعب. فتدوير ما لديك أصلًا، والمشاركة، وتقديم ألعاب مفتوحة تُستعمل بأكثر من طريقة، سيُحيي الاهتمام أسرع من رفّ أشياء جديدة يفعل كلٌّ منها أمرًا واحدًا فقط.

جرّب تدوير الألعاب حتى يكون بعضها متاحًا في كل مرّة، ما يجعل الباقي يبدو جديدًا ثانية حين يعود. وقدّم أشياء مفتوحة تُشعِل الخيال: صندوق كرتون، ومكعّبات خشبية، وبعض الوسائد, أشياء تصير أيّ شيء بدل أشياء تفعل أمرًا واحدًا. وشارك كلّما استطعت أيضًا. فالوالد الذي يلعب إلى جانبه، ولو عشر دقائق، يحوّل مدى استحواذ النشاط.

وإن صارت الشاشات هي الأصل، فتوقّع فترة تأقلم قصيرة. فالأطفال المعتادون التحفيز المستمرّ كثيرًا ما يشكون الملل أولًا، وذلك طبيعيّ؛ فهم يعيدون تعلّم كيف يسلّون أنفسهم، ويمرّ الأمر. والانضباط الأصعب علينا نحن الآباء: قاوم الاندفاع إلى ملء كل لحظة هادئة عنهم. فالملل غير مريح، لكنه غالبًا باب الخيال، والطفل المتروك لشأنه بعض الوقت سيجد عادةً ما يفعله. ولأفكار عملية، طالع مساعدة الأطفال على اكتشاف اللعب بلا شاشات.

كيف أهيّئ بيتنا حتى يحدث التعلّم طبيعيًّا؟

تهيّئ بيتًا للتعلّم بجعل بضع مواد جيّدة سهلة البلوغ وإبقاء البيئة هادئة غير مزدحمة. لست بحاجة إلى بناء صفّ. فالأطفال ينخرطون أفضل حين يستطيعون بلوغ الأشياء باستقلالية، بطريقة متوقَّعة منظّمة، وحين لا تكون الخيارات كثيرة إلى حدّ الوقوع في فرط الاختيار فلا يستقرّون على شيء.

فرفّ منخفض بسيط بحفنة أنشطة مختارة جيّدًا يستطيع طفلك إخراجها وإعادتها بنفسه يشجّع الاستقلالية والتركيز. أبقِ معظم الألعاب مخزّنة ودوّرها. واصنع مكانًا دافئًا مريحًا للقراءة معًا. واقبل أن التعلّم فوضويّ: فالطفل المسموح له بأن يسكب ويبني ويفرز ويُحدِث قدرًا معقولًا من الفوضى هو طفل يتعلّم. فالهدف ليس غرفة لعب مثالية بل مساحة يشعر فيها طفلك بحرّية الاستكشاف. ولنهج خطوة خطوة، طالع تجهيز ركن تعليمي في المنزل.

أسئلة شائعة

كم من الوقت ينبغي أن أقضيه في أنشطة التعلّم في البيت كل يوم؟

لا مقدار ثابت، ولست بحاجة إلى اقتطاع "وقت تعلّم" مخصّص إطلاقًا. وهذا خبر سارّ للآباء المشغولين: فنسج لحظات قصيرة من الحديث والعدّ والقراءة في يومك القائم أصلًا ينجح أفضل من جلسة مجدولة يخشاها طفلك. فعشر دقائق مركّزة من القراءة معًا وقت النوم تساوي أكثر من ساعة تلقين متردّد.

هل وقت الشاشة دائمًا سيّئ لتعلّم الأطفال الصغار؟

ليس كل وقت الشاشة متساويًا، لكن للأطفال الصغار، الوقت المصروف في اللعب والحديث والاستكشاف في العالم الحقيقيّ يبني اللغة والتفكير بطرق لا تعوّضها الشاشات. والقلق أساسًا أن الشاشات تزيح تلك التجارب الأغنى. فإن استُعملت الشاشات، فإبقاؤها محدودة واختيار محتوى أبطأ تفاعليّ أفضل من مشاهدة سريعة سلبية.

ما الأنشطة الجيّدة بلا شاشات لابن الرابعة في البيت؟

بعض أفضل الأنشطة هي العادية: الطبخ معًا، وفرز الغسيل باللون، والبناء بالمكعّبات أو الصناديق، والبازل، والرسم, والمساعدة في مهامّ بسيطة. ففي الرابعة، يتعلّم الأطفال بالفعل، فأيّ شيء عمليّ يتيح لهم أن يسكبوا أو يبنوا أو يطابقوا أو يتخيّلوا يؤدّي عملًا حقيقيًّا. والهدف ليس إشغالهم بل تركهم يستكشفون، فاترك مساحة للعب غير المنظّم بدل جدولة كل دقيقة.

هل تساعد الألعاب التعليمية فعلًا، أم هي تسويق فقط؟

اللعبة المصمَّمة جيّدًا تستطيع دعم مهارات بعينها حقًّا، لكن اللعبة وحدها لا تعلّم الطفل؛ بل التفاعل حولها. وأنفع الألعاب مفتوحة أو عملية وتدعو الطفل إلى أن يفعل أو يفرز أو يبني أو يحلّ بدل المشاهدة فقط. وما يهمّ أكثر أن ينخرط بالغ أو طفل آخر مع الطفل أثناء اللعب.


سارة معلّمة تربية خاصة مقيمة في الإمارات، حاصلة على ماجستير في التربية الخاصة من جامعة سيمونز، ولديها قرابة عقد من الخبرة في فصول أبوظبي، من السنوات المبكرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة. تكتب عن علم اللعب، والتعلّم ثنائي اللغة، ومساعدة الأطفال على الازدهار في فصول الإمارات وخارجها. اقرأ المزيد من سارة.




متابعة التعلم

ادعم تعلم طفلك باستخدام هذه الأدوات العملية.

1 من 6